غرفة عمليات
وقبل ما تقدر تسأله أي سؤال، انطفأت الأنوار للحظات، وانطلقت صفارات الإنذار في كل أدوار المس,,,,,,,,,تشفى. ولما النور رجع، اكتشفت مريم إن المريض اختفى من على طاولة العمليات!أما على الشاشة الكبيرة المقابلة لها، فظهرت رسالة قصيرة، مكتوبة بخط أحمر: «اللي حصل من عشرين سنة كان ج.
…………………..ريمة… والليلة دي بداية الحساب.» في اللحظة دي، رن تليفون غرفة العمليات، ولما مريم ردت، سمعت صوت مدير المستشفى بيقول لها بلهجة مرعبة: — اسمعيني كويس يا دكتورة مريم… مهما حصل الليلة دي، ممنوع تخرجي من الغرفة، وممنوع تتكلمي مع الشرطة!
لكن قبل ما يقفل الخط، سمعت صوتًا آخر في الخلفية، صوت شخص بيصر…………..خ: — الحقونا! دكتور سامح وقع هو كمان… والدكتور التالت مش بيرد!وهنا فهمت مريم إن اللي حصل مش مجرد حادث طبي غامض، وإن سقوط الأطباء واحدًا وراء الآخر مش إلا بداية سلسلة أحداث هتكشف أسرارًا مدفونة، وخيانة داخل المستشفى، وحقيقة ممكن تدمّر حياة كل شخص شارك في إخفائها.
لكن السؤال اللي محدش كان مستعد يواجهه هو: مين المريض المجهول؟ وليه كل طبيب بيقع بمجرد ما يقرب من الحقيقة؟ ### غرفة العمليات رقم 7 السر الذي أسقط الأطباء واحدًا تلو الآخر… والنهاية التي لم يتوقعها أحد!
### الفصل الأول: الجثة التي اختفت وقفت الدكتورة مريم الشناوي وسط غرفة العمليات، مش قادرة تستوعب اللي حصل قدام عينيها. أربع أطباء واقعين على الأرض، أجهزة الإنذار بتصر……………خ، والمريض اللي كان من ثواني على الترابيزة اختفى كأنه ماكانش موجود أصلًا! مسكت التليفون بإيد بتترعش، وص.
……..رخت في مدير المستشفى: — إنت عايزني أفضل محبو…………..سة هنا؟! الأطباء بيموتوا قدامي، والمريض اختفى، وإنت كل اللي فارق معاك إني ماكلمش الشرطة؟! جالها صوته باردًا، وكأنه بيقرأ تعليمات محفوظة: — يا دكتورة مريم، اسمعي الكلام. اقفلي باب الغرفة، وماتخليش أي حد يدخل. أنا جاي بنفسي.
— طب والناس اللي على الأرض دول؟! — فريق الطوارئ في الطريق. وقبل ما تلحق ترد، الخط اتقطع. جريت مريم ناحية الدكتور سامح، استشاري التخدير، وحطت صوابعها على رقبته. كان لسه فيه نبض، لكنه ضعيف. بدأت تحاول تساعده، وفي اللحظة دي لاحظت حاجة غريبة: كل الأطباء اللي وقعوا كانوا قريبين من فتحة تهوية صغيرة في سقف الغرفة.