غرفة عمليات
: «غرفة العمليات رقم 7… السر اللي أسقط أبرع أطباء المستشفى» 😱🏥 في الساعة 2:17 بعد منتصف الليل، كان مستشفى النخبة الطبي في القاهرة بيشهد واحدة من أخطر العمليات الجراحية في تاريخه، عملية استغرقت شهور من التحضير، وشارك فيها أكبر فريق من الأطباء والاستشاريين في مصر.
المريض كان رجل مجهول الهوية، وصل المستشفى في حالة حرجة بعد حادث غامض على الطريق الصحراوي، ومن اللحظة اللي دخل فيها غرفة العمليات، بدأت تحصل حاجات محدش قدر يفسرها. أول طبيب وقع على الأرض فجأة وهو بيصر…….خ إنه مش قادر يتنفس.
افتكروا في البداية إنه هبوط في الدورة الدموية، لكن قبل ما زملاؤه يلحقوا ينقذوه، وقع الطبيب التاني، وبعده طبيبة التخدير، وبعدها بدقايق قليلة، سقط جراح القلب الشهير على ركبته، وبدأ جسمه يرتعش بشكل مخيف. في أقل من عشر دقايق، كان أربعة من أمهر أطباء المستش.
…..فى ممددين على أرض غرفة العمليات، بينما أجهزة المراقبة بتصدر أصوات إنذار متواصلة، والمريض المجهول لسه على طاولة الجراحة، وقلبه بيضعف مع كل ثانية بتعدي. الممرضة الشابة، دكتورة مريم الشناوي، كانت الوحيدة اللي لسه واقفة على رجليها. بصت حواليها برعب، وصرخت وهي بتحاول تفوق زملاءها: — حد يجيب المساعدة فورًا!
إحنا بنفقد الفريق كله!لكن الغريب إن باب غرفة العمليات كان مقفول، ونظام التهوية شغال بصورة طبيعية، ومفيش أي تسريب غاز أو سبب طبي واضح يفسر اللي بيحصل. وفجأة، سمعت مريم صوت جهاز المراقبة بيتغير.
بصت ناحية المريض، فاتجمدت مكانها. الرجل اللي دخل المست. شفى من غير هوية، واللي كان الأطباء بيحاولوا ينقذوا حياته من شوية، فتح عينيه وبص لها مباشرة!وبصوت ضعيف، لكنه واضح، همس لها: — إنتِ مريم الشناوي؟اتراجعت خطوة لورا، وسألته بصوت مرتعش: — إنت تعرف اسمي منين؟
!ابتسم ابتسامة غريبة، وبعدها قال جملة خلت الد…….م ينسحب من وشها: — لأن أبوكي كان آخر دكتور حاول ينقذني… وهو كمان وقع في نفس الغرفة، بنفس الطريقة، من عشرين سنة. مريم حست إن الأرض بتتهز تحت رجليها.
أبوها مات من عشرين سنة، وكل اللي تعرفه إنه توفي بسبب أزمة قلبية مفاجئة أثناء نوبة عمل ليلية. لكن عمر حد ما قال لها إنه كان موجود في غرفة العمليات رقم 7، ولا إن وفاته ارتبطت بحادثة اتقفلت ملفاتها بأمر من إدارة المس….تشفى.