غرفة عمليات

مريم بصت لها بذهول. — إنتِ مين بالضبط؟ المرأة رفعت عينيها وقالت: — أنا الشخص الوحيد اللي يعرف مين كان المفروض يموت في غرفة العمليات رقم سبعة الليلة دي. ثم مدت إيدها بمظروف أسود. — افتحيه… وهتعرفي إن واحدًا من الأطباء اللي وقعوا الليلة دي ماكانش ضحية أصلًا.

فتحت مريم المظروف. وكانت أول صورة جواه صورة الدكتور ياسين. لكن تحت الصورة، كان فيه سطر واحد: «الطبيب الخامس لم يُغمَ عليه… لقد كان يمثل». رفعت مريم عينيها ناحية ياسين. كان واقفًا في الظلام، لا يتحرك.

ثم ابتسم ابتسامة لم ترها على وجهه من قبل، وقال: — آسف يا مريم… كان لازم توصلي للحقيقة بنفسك. وفي الخارج، بدأت صفارات سيارات الشرطة تقترب من المبنى. لكن مريم ماكنتش عارفة إذا كانت الشرطة جاية تنقذها… ولا جاية تقبض عليها. تمت النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *