اول لما رجعت
لبست هدومي كأني نازلة الشغل، وخدت شنطتي، وقفلت باب الشقة الساعة حوالي تمانية الصبح. نزلت من العمارة، واستنيت شوية بعيد، وبعدها رجعت من باب جانبي للعمارة كان نادرًا ما حد بيستخدمه. طلعت الشقة بهدوء، وفتحت الباب بالمفتاح من غير ما أعمل أي صوت.
كنت عايزة لو فعلًا فيه حد بيدخل الشقة، مايحسش إني رجعت. دخلت الأوضة، وبصيت حواليا بسرعة. وبعدين استخبيت تحت السر,,ـــــير. كان سر,,ـــــير كبير وعالي، والمساحة تحته واسعة، فدخلت جسمي كله تحته، وحطيت موبايلي على الوضع الصامت، وفضلت مستنية.
أول ساعة عدت من غير أي حاجة. بدأت أحس إني كنت ببالغ. وقلت لنفسي يمكن أميرة فعلًا لخبطت بين الشقق، ويمكن الراجل ده موجود في شقة تانية. لكن حوالي الساعة 11:40 بالظبط، سمعت صوت مفتاح بيتحط في كالون باب الشقة.
الباب اتفتح من غير ما يرن الجرس، ومن غير ما حد يخبط. حد دخل الشقة. فضلت ساكتة تمامًا وأنا سامعة خطواته بتقرب. خطوات راجل. دخل الصالة، وبعدها اتحرك ناحية المطبخ. سمعت صوت التلاجة وهي بتتفتح. وبعدها صوت كوباية اتحطت على الرخامة. فضلت ثواني وأنا بحاول أفهم مين الشخص ده.
وفجأة سمعته بيتكلم لوحده. قال بضيق: — هي كالعادة سابت كل حاجة مقفولة. إيدي بدأت ترتعش. مين الراجل ده؟ وليه بيتكلم عني كأنه عايش معايا؟ بعدها سمعته بيقول: — شكلها بدأت تشك. حطيت إيدي على بقي بسرعة علشان أمنع نفسي حتى من شهقة صغيرة.
الراجل قفل التلاجة، ومشي ناحية أوضة النوم. خطواته كانت هادية جدًا. كل خطوة كانت بتقربه مني أكتر. وفجأة سمعت صوت هدومه وهي بتتحرك. وبعدين حسيت المرتبة فوق رأسي بتتحرك حركة بسيطة. الراجل قعد على السر,,ـــــير. كنت شايفة رجله من تحت السر,,ـــــير. فضل ساكت ثواني.
وبعدين حصلت حاجة خلت الدم يتجمد في عروقي تمامًا… لأن الراجل مد إيده تحت السر,,ـــــير… وبدأ يدور بإيده كأنه عارف بالظبط أنا مخبية فين. وقتها فهمت إن الموضوع مش مجرد شخص بيدخل شقتي… ده شخص كان عارف إن في حد مستخبي تحت السر,,ـــــير.
والأسوأ من كده… إني سمعته بيهمس: — اطلعي يا نادين… أنا عارف إنك هنا.😳😨 #انجي_الخطيب صوته وهو بيهمس باسمي نزل عليا زي المية الساقعة، جسمي اتخشب ومابقتش قادرة آخد نفسي ولا حتى أصرخ. إيده كانت بتتحرك تحت السر,,ـــــير على بعد سنتيمترات من وشي، بتلمس السجادة ببطء مستفز ومخطط.