صحيت من الغيبوبه
الأخيرة كانت الأخطر
ومتجيبيش الشرطة لأن أول ما تدخلي، هتعرفي الحقيقة اللي أمك ماټت وهي بتحاول تخبيها عنك الجزء السادس
بصيت للرسالة كذا مرة، وإيدي بدأت ترجف.
يوسف مش في المستشفى.
صړخت
يوسف!
الضابط حاول يهديني
اهدي يا حاجة، هنأمّن المستشفى ونتأكد بنفسنا.
لكن سمر كانت واقفة في الركن، ووشها أبيض كأن الډم اتسحب منه.
بصيت لها.
إنتِ عارفة حاجة؟
هزت راسها بسرعة.
والله ما أعرف يوسف فين.
قربت منها.
طب البيت القديم ده إيه؟
سمر بصت في الأرض.
بيت أمي.
اټصدمت.
بيت أمي اللي اتباع من سنين؟
قالت
محدش باعه.
سكت.
إيه؟
خالي محمود هو اللي قال لنا إنه اتباع.
الضابط بص لها بحدة
يعني إيه قال لكم؟
قالت
البيت فضل باسمه طول السنين دي بس هو كان بيمنعنا ندخله.
في اللحظة دي فهمت إن كل حاجة حوالينا كانت كڈبة.
أمي.
ابني.
سمر.
وخالي محمود.
حتى البيت اللي كنت فاكرة إنه اتباع
كان لسه موجود.
الضابط قال
هنروح هناك، لكن مش لوحدك.
قلت
الرسالة قالت لو الشرطة جت يوسف ھيموت.
رد الضابط
وده بالظبط سبب إننا مش هننفذ شروطهم.
ركبنا عربيات الشرطة، واتجهنا للبيت القديم.
طول الطريق، كنت حاسة إن قلبي هيخرج من صدري.
ولما وصلنا، البيت كان غارق في الضلمة.
الباب الخارجي كان مفتوح.
الضابط رفع إيده.
محدش يدخل قبل ما نتأكد.
لكن قبل ما حد يتحرك
سمعنا صوت طفل من جوه.
تيتة!
اتجمدت مكاني.
يوسف!
جريت ناحية الباب، لكن الضابط مسكني.
استني!
دخل اتنين من الشرطة الأول.
وبعد ثواني سمعنا صوتهم
المكان فاضي!
دخلنا بسرعة.
مفيش يوسف.
مفيش حد.
بس كان فيه تسجيل صوتي شغال من جهاز صغير على الترابيزة.
ضغط الضابط عليه.
طلع صوت يوسف
تيتة لو إنتِ سمعتي التسجيل ده، يبقى هما خدوني لمكان تاني.
صوتي اتكسر.
يا حبيبي
يوسف كمل
أنا آسف إني خبيت عليكي. بس بابا قبل ما ېموت قال لي حاجة.
سكت ثواني.
ثم قال
قال لي إن اللي قټله مش خالي محمود.
بصيت لسمر.
وبعدين سمعت يوسف يقول
اللي قټله كان شخص قريب مننا أوي.
التسجيل اتقطع.
وفجأة
سمعنا صوت باب بيتقفل پعنف في الدور العلوي.
الشرطة طلعت تجري.
وبعد لحظات، واحد منهم صړخ
فيه حد هنا!
طلعوا راجل مكبل في كرسي.
كان كبير في السن.
ولما شوفته
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
كان خالي محمود.
الضابط فك الرباط من على إيده.
مين اللي عمل فيك كده؟
محمود كان مړعوپ.
بص لي وقال
أنا كنت عارف إنهم هييجوا ورايا.
سألته
يوسف فين؟
قال
مش معايا.
كداب!
والله مش معايا.
قربت منه.
مين قتل ابني؟
محمود بص لي، ودموعه نزلت.
أختك.
بصيت ناحية سمر.
سمر؟
محمود هز راسه.
لأ.
وسكت لحظة.
ثم قال
أختك التانية.
اتجمدت.
أنا معنديش أخت تانية.
محمود رفع عينه لي.
عندك.
ثم قال جملة خلت كل اللي في البيت يسكت
أمك كانت مخبية عنك إنك مش بنتها الوحيدة.
وفي اللحظة دي، موبايل الضابط رن.
رد.
وشه اتغير.
قال
لقينا يوسف.
قلبي ارتاح للحظة.
لكن الضابط كمل
بس في مشكلة
سألته
إيه؟
قال
يوسف موجود في مكان آمن.
وسكت.
أمال المشكلة إيه؟
بص لي وقال
هو مش لوحده.
ثم مد لي الهاتف.
ومن الطرف الآخر سمعت صوت يوسف بيعيط
تيتة أنا لقيت أخت بابا.
بس هي بتقول إنها أختي أنا كمان الجزء السادس
بصيت للرسالة كذا مرة، وإيدي بدأت ترجف.
يوسف مش في المستشفى.
صړخت
يوسف!
الضابط حاول يهديني
اهدي يا حاجة، هنأمّن المستشفى ونتأكد بنفسنا.
لكن سمر كانت واقفة في الركن، ووشها أبيض كأن الډم اتسحب منه.
بصيت لها.
إنتِ عارفة حاجة؟
هزت راسها بسرعة.
والله ما أعرف يوسف فين.
قربت منها.
طب البيت القديم ده إيه؟
سمر بصت في الأرض.
بيت أمي.
اټصدمت.
بيت أمي اللي اتباع من سنين؟
قالت
محدش باعه.
سكت.
إيه؟
خالي محمود هو اللي قال لنا إنه اتباع.
الضابط بص لها بحدة
يعني إيه قال لكم؟
قالت
البيت فضل باسمه طول السنين دي بس هو كان بيمنعنا ندخله.
في اللحظة دي فهمت إن كل حاجة حوالينا كانت كڈبة.
أمي.
ابني.
سمر.
وخالي محمود.
حتى البيت اللي كنت فاكرة إنه اتباع
كان لسه موجود.
الضابط قال
هنروح هناك، لكن مش لوحدك.
قلت
الرسالة قالت لو الشرطة جت يوسف ھيموت.
رد الضابط
وده بالظبط سبب إننا مش هننفذ شروطهم.
ركبنا عربيات الشرطة، واتجهنا للبيت القديم.
طول الطريق، كنت حاسة إن قلبي هيخرج من صدري.
ولما وصلنا، البيت كان غارق