حماتى الاخير
والآن، عايز أسألكم:
لو كنتوا مكان مريم، هل كنتوا هتسامحوا أهل جوزكم وتدوهم فرصة جديدة، ولا كنتوا هتنهوا اعتمادهم المالي عليكم نهائيًا؟
اكتبوا رأيكم في التعليقات، لأن أحيانًا قرار واحد بنشوفه قاسي من برّه، بيكون هو أول خطوة في طريق استعادة الكرامة والأمان.